أجيـال تبنـي المستقـبل
♥ يَا آهَهَلَيَن وسَهَلَيِنِ ♥
♥♥نوؤَرتَو الِمٍنِتِدىِ ♥♥
♥ سَجلَ معَنـأ ولـأ تتَردَدَ ♥
♥ فضلآ وليس أمراً ♥ ...

☺♥ تفضلوو بالتسجيل ♥☺


♥♥ مع تحياتنا : إدارة المنتدى ♥♥

♥♥ بـآلتوفيـــــق ♥♥


♥ أسفـرتم و نورتــم ضيوفــنا الكـرام •• المتعـﮧ و الفـائدة عنواننــا •• فـ مرحــبا بكـم بيننـا في منتــدﮯ (( أجيـال تبنـي المستقبل )) ♥
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
♥♥ يســر إدارة المنتـــدى إعلامكـــــم بأنــــــــه تم تبديـــــل اســـــم المنتــــدى من (( فتيـــــات الجيــــل )) إلى منتــــدى (( أجيــال تبنــي المستقبــل )) ... مـــع ثبــات الرابــــــط ☻ ☻ .... وبالتوفيـــــــــــــــــــق ♥ ♥
سيتم تطوير المنتدي باذن الله تعالى

شاطر | 
 

 ندوة العلاقات العمانية العثمانية تفتتح حديثاً تاريخياً متوارياً حول السلطنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sweet girl



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
الموقع : India ♥♥♥

مُساهمةموضوع: ندوة العلاقات العمانية العثمانية تفتتح حديثاً تاريخياً متوارياً حول السلطنة    الأربعاء يناير 30, 2013 3:32 pm



اسطنبول - عُمان:-- افتتحت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية صباح أمس ندوة "عمان في الوثائق العثمانية" بقصر (ييلديز) باسطنبول بالاشتراك مع مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية (ارسكا)، رعى حفل افتتاح الندوة بكير بوزداغ – نائب رئيس وزراء جمهورية تركيا وبحضور الدكتور أرشد هرمزلي كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركية والدكتور خالد أرن مدير عام مركز إرسكا باسطنبول، ومن الجانب العماني ترأس الوفد سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، كما حضر الندوة سعادة السيد قيس بن سالم بن علي آل سعيد سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية التركية بأنقرة، حيث تناولت الندوة العلاقات العمانية العثمانية في حقب تاريخية مختلفة.
وتهدف الندوة التي شارك فيها مجموعة من الباحثين والدارسين ورؤساء الجامعات واستاذة التاريخ، اضافة لمجموعة من المسؤولين وقناصل الدول المعتمدة في اسطنبول، إلى بيان اوجه التعاون بين الهيئة والأرشيفات الخارجية، إضافة لإثراء المكتبة العربية والتركية بالجديد من الدراسات والبحوث والوثائق العمانية العثمانية التي تكشف أثر التواصل العماني العثماني وامتداده التاريخي، كما تهدف إلى التعرف على اهتمامات المفكرين والادباء العثمانيين بعمان من واقع نتاجهم الادبي، كما تسعى إلى تعريف المجتمعات الخارجية بأهمية الوثيقة العمانية للدراسات والبحوث الخاصة بالمنطقة، وذلك من خلال مجموعة من اوراق البحث والدراسات التي تتناول محاور مختلفة من الجانبين العماني والتركي.
وتعد العلاقات العمانية العثمانية مزدهرة منذ حقب تاريخية ممتدة خاصة في عهد الإمام احمد بن سعيد البوسعيدي خلال الفترة من 1744-1883م، وتواصلا مع العلاقات المتينة في عهد السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي، حيث إن التواصل بمختلف مجالاته السياسية والاقتصادية والادبية مثل محاور اساسية لهذه الندوة الثنائية بين الجانبين العماني والتركي، والتي بدورها سترفد البحث التاريخي بين الجانبين وتعزز الأهمية التاريخية للعلاقات العمانية العثمانية التي سطرت منذ القدم ممتدة إلى يومنا هذا في العهد الزاهر الميمون لباني عمان الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
وقال الدكتور خالد أرن المدير العام لمركز إرسكا باسطنبول: "في هذه الندوة نتناول العلاقات التاريخية بين سلطنة عمان وتركيا، وهي خطوة مهمة سوف تعقبها خطوات أخرى على طريق تطوير العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين. ومن هنا -وبدعمكمْ وتشجيعكمْ -تزداد أهميتها ويتضح مغْزاها.
أما على المستوى الأكاديمي فإن هذه الندوة التي تجمع بين الباحثين من سلطنة عمان وجمهورية تركيا هي الاجتماع الأول الذي يتناول الموضوع اعتماداً على وثائق الأرشيف. وإذا وضعْنا في الاعتبار ثراء المعلومات الموثقة التي تكْسبها وثائق الأرشيف العثماني للبحوث التاريخية كمصادر أصلية وأولية فإن المأمول من هذه الندوة أن تساهم من هنا وبشكل مهم في دعم البحوث التاريخية التي تتناول علاقات البلدين".
كما ذكر الدكتور آرن : أن الأرشيف العثماني يعد واحداً من أغنى أرشيفات العالم، فهو يضم ما يزيد عن مائة مليون وثيقة وثلاثمائة وخمسين ألف دفتر وسجل حول العهد العثماني والبلدان التي اسْتظلتْ به وعاصرتْه برايتها. والوثائق المتعلقة بعمان حتى ولوْ لمْ تكنْ كثيرةً فإنها مع ذلك تعد بالآلاف. وأقْدم وثيقة عن عمان تحْمل تاريخ عام 1556م. كما يبدو أن المكاتبات بين الدولة العثمانية وسلطنة عمان قد زادتْ في عهد السلطان عبد الحميد الأول (1774-1789م)، ثم تضاعف حجمها خلال الفترة الواقعة بين عاميْ 1882-1917م بقصْد الحد من نفوذ الانجليز في عمان.
كما أكد الدكتور آرن أن الوثائق المحفوظة في الأرشيفات العمانية مهمة هي الأخرى، وسيشهد زوار المعرض الذي تنظمه الهيئة بعنوان "عمان في الوثائق العثمانية والعلاقات الدولية" عدداً من صور الوثائق طبق الأصل تم اختيارها من الأرشيف الوطني في سلطنة عمان، والجميع على ثقة أن هذا المعرض الذي سوف يكون مصحوباً بحفل من الموسيقى التقليدية العمانية سوف يسْهم في تعرف كل بلد وبشكل أفضل على تاريخ وثقافة البلد الآخر.
من جانبه قال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية" لقد أسهمت الهوية الاقليمية لعمان التي تستمدها من حقيقة كونها دولة بحرية تمتد على بحر عمان والمحيط الهندي والخليج العربي فضلاً عما جمع سكانها من التناسق والتكامل الثقافي والإجتماعي المرتبط بالخصوصية الطبيعية والاقتصادية ساهم ذلك في امتداد العلاقات التجارية العمانية إلى عمق الاراضي الآسيوية والافريقية والأوروبية فأصبح الإمتداد الترابي والحدودي إلى الشرق الافريقي. وإدراكاً من سلطنة عمان لإسهاماتها الحضارية وتأريخها التليد فقد أولت اهتمامها بتاريخها إيماناً منها بأن الحفاظ على هويتها الوطنية وكيانها الحضاري المتميز إنما يكمن في بعث تراثها الحافل بالأمجاد والبطولات وفي العناية به وترسيخه في الذاكرة الجماعية للشعب العماني باعتباره مرجعية لكل بناء مستقبلي وسلطنة عمان بلد تختزن مفردات حضارية أسهمت في اغناء الفكر البشري بالوثائق والمخطوطات في مختلف المجالات ومن هنا تتضح أهمية دور الوثائق والأرشيف في الذاكرة الوطنية للأمة وعلاقاتها بسائر الأمم والشعوب ويتطور مفهوم الأرشيف بنسق مطرد وتتزايد قيمة دور الوثيقة الأرشيفية في تحديث المؤسسة وفي نجاعة صنع القرار وتشجع البحث العلمي وحفظ انجازات مؤسسات وهيئات الدولة فالارشيف ذاكرة الأمة وسجلها الحافل الذي مكننا اليوم أن نقيم هذه الندوة التي أرتبطت بالعلاقات العمانية العثمانية نظراً لما يحتويه الارشيف العثماني من كنوز ثمينة تتناول بصفة خاصة العلاقات العثمانية العربية وتضيف أبعاداً جديدة على الرؤية التاريخية لأوضاع المنطقة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وأنه يتوجب على الباحثين والدارسين العرب والأتراك معاً نحو التوجه لإجراء مزيد من الدراسات والبحوث الرصينة لاسيما أن تلك العلاقات جمعتها وشائج الاخوة الإسلامية المتينة وأوجدت التمازج والتأثر في الثقافتين العثمانية والعربية فضلاً عما قامت به الدولة العثمانية من أدوار عظيمة في الدفاع عن الاسلام والمسلمين وفي التصدي للغزوات لاسيما الحملات البرتغالية للمنطقة.
وتناولت ندوة (عمان في الوثائق العثمانية) العلاقات العمانية التركية في حقب تاريخية مختلفة حيث بينت اوجه التعاون بين هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والأرشيفات الخارجية، إضافة إلى إثراء المكتبة العربية والتركية بالجديد من الدراسات والبحوث، حيث إن الوثائق العمانية العثمانية تكشف أثر التواصل العماني العثماني وامتداده التاريخي،اضافة للتعرف على اهتمامات المفكرين والادباء العثمانيين بعمان من واقع نتاجهم الادبي، كما تهدف الندوة أيضا إلى التعرف على الآراء والأفكار المتعلقة بالعلاقات العمانية العثمانية من خلال دور العوامل الجغرافية التي أثرت على العلاقات العمانية العثمانية من القرن السابع عشر إلى القرن العشرين، والتعرف على المؤثرات الحضارية المتبادلة بين الدولتين وخاصة الجانب العمراني، وقراءة لبيان أوجه التعاون القائم بين أئمة وسلاطين عمان وبين سلاطين الدولة العثمانية.
ويشارك في ندوة (عمان في الوثائق العثمانية) مجموعة من الأساتذة المحاضرين الجامعيين والباحثين من الجانبين العماني والتركي، وذلك من خلال اوراق عمل تتناول محاور مختلفة تتعلق بالعلاقات العمانية العثمانية في جوانبها المختلفة السياسية والاقصادية والاجتماعية، حيث ابدأت الجلسة الأولى من الندوة بعد الافتتاح مباشرة من خلال تقديم أربع أوراق عمل ترأس الجلسة الأولى الدكتور خالد أرن، حيث قدم الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي باحث عماني، ورقة بعنوان العلاقات العمانية التركية العثمانية في التاريخ، حيث تلخصت ورقته في نقاط رئيسية تمحورت في المكانه الكبيرة التي تتمتع بها عمان في تاريخ العالم والخليج العربي، حيث إنها لم تكن دولة معزولة على مر التاريخ، وقد ربطتها العديد من الصلات بالقوى العربية والإسلامية والعالمية على اختلاف انواعها ومراحلها ومن هذه القوى الدولة العثمانية، وذكر في الورقة أيضا أهمية عهد الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي شهدت البلاد فيه الاستقرار وتوحيد البلاد والازدهار الاقتصادي والتوسع الجغرافي تطورا ملحوظا من العلاقات العمانية العثمانية وخصوصا في عهد السلطان العثماني مصطفى الثالث، كما تحدثت الورقة حول شهادة العلاقات العمانية التركية لتاريخ عمان المشرق.
حيث تمحور في عدة أصناف وصور مختلفة ومنها ما ذكره المؤرخون عن رسالة نابليون إلى السيد سلطان بن أحمد عام 1791م يخبره بأن الطريق بين السويس والقاهرة أصبحت آمنة وأنه في وسع التجار العمانيين أن يرسلوا بضائعهم، وحينها كانت القاهرة تحت السلوك العثماني، والعلاقات بين عمان والدولة العثمانية المباشرة وهذا ما لاحظه الرحالة الأمريكي لوكر، كما تحدث في نقطة أخيرة حول أهم الصادرات التي كانت السفن العمانية تنقلها إلى مناطق الدولة العثمانية من الصادرات اليمنية كالبن.
وفي الورقة الثانية قدم الأستاذ الدكتور إدريس بوستان ورقه بعنوان نقطة تحول الصراع العثماني البرتغالي: حربي مسقط وهرمز في بحر عمان ( 1552-1554)، وتلخص الحديث في هذه الورقة في قوة وأهمية نفوذ القادة البحريين في الصراع العثماني البرتغالي في المحيط الهندي بعد هاديم سليمان باشا هما : بيريس ريس وسيدي علي ريس. حتى أن حربي هرمز ومسقط التي كانت نتيجة للصراعات الطويلة بين الإمبراطوريتين مع التقنيات البحرية المختلفة، جلبت للبرتغاليين مميزات، وكانت ذات أهمية للعثمانيين من أجل توفير أمن الطرق البحرية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وقد كلفت هاتان الحربان خسارة البحار المشهور ورسام الخرائط والجغرافي البحري بيري ريس ولم تعرف ملابسات الوفاة. أما بالنسبة لسيدي علي ريس يذكر أن مركبه قد انجرف إلى الهند بسبب العاصفة مما جعله يترك بحارته هناك، ويرجع إلى اسطنبول مجازفة في طريق برية، حيث تم تحليل هذه الورقة من خلال وثائق من الأرشيف العثماني. وقدم الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي استاذ التاريخ الحديث بجامعة السلطان قابوس الورقة الثالثة بعنوان العثمانيون في مسقط 1551م – 1581م (صور من العلاقات العمانية العثمانية)، حيث تلقي هذه الورقة الضوء على دور العثمانيين في التصدي للبرتغاليين في المياه العمانية خلال النصف الثاني من القرن السادس عشر الميلادي، ومدى التعاون العماني العثماني في صراعهم مع البرتغال، وحول تعرض السواحل العمانية في مطلع القرن السادس عشر الميلادي للغزو البرتغالي وفرض سيطرته على هذه السواحل أكثر من مائة واربعين سنة، كما تحدث الدكتور في ورقته حول دخول الأسطول العثماني إلى المياه العربية بعد أن ضم العثمانيون بلاد الشام ومصر والعراق واليمن، وبعض المناطق الأخرى من الخليج العربي، وعن المحاولات التي يقوم بها الأسطول العثماني لم تتعد باب المندب إلا حملة بيري رييس التي خرجت من السويس ووصلت البصرة عام 1552م.
كما أن الأسطول العثماني مر على السواحل العمانية ونجح في الوصول إلى مسقط وهزم حاميتها من البرتغاليين في 1552م، واسر عددا منهم، ثم خرج منها نحو هرمز وفشل في الوصول إلى قلعتها، وانقسمت هذه الورقة إلى مبحثين، أولهما الأحوال السياسية في عمان وما حولها في النصف الثاني من القرن السادس عشر الميلادي وثانيهما الحملات العثمانية ضد البرتغاليين على السواحل العمانية، كما اعتمد الدكتور في ورقته على مجموعة من الأبحاث والمؤلفات التي تناولت هذه الفترة الزمنية والمصداقيات من خلال التقصي للحقائق واستقراء الأحداث.
وفي الورقة الرابعة والأخيرة من الجلسة الأولى التي قدمها الأستاذ الدكتور محمد إبشيرلي الأستاذ الجامعي بجامعة الفاتح بتركيا بعنوان علاقات عمان مع الحكومة العثمانية في عهد السلطان أحمد بن سعيد، حيث ابتدأ بمقدمة عن سيرة الإمام أحمد بن سعيد، فقد حكم لمدة أربعين سنة (1744-1783)، وفي فترة حكمه اهتم كثيرا بتطوير علاقات الصداقة مع الدولة العثمانية، وقد تركزت العلاقات الدبلوماسية والسياسية والمراسلات بشكل كبير حول مشاكل مضيق هرمز وولايتي البصرة وبغداد، وقد تسببت الاهتمامات والأنشطة السياسية التي قام بها كريم خان مؤسس الدولة الزندية في بلاد فارس وخلفاؤه في اضطرابات عارمة في عمان وإسطنبول.
وكان حكام بغداد في الغالب هم الذين يضطلعون بتأسيس هذه العلاقات حيث كانت لهم صلاحيات دبلوماسية وإدارية من قبل الباب العالي العثماني، وقد كان شؤون ومشاكل الحجاج العمانيين الذين يقصدون مكة عن طريق اليمن (على سبيل المثال الحصول على إعفاء من الضرائب والحصول على تقدير أكبر من حجاج آخرين) تمثل القضية المهمة في هذه المفاوضات.
وقد قام السلطان أحمد بن سعيد فيما يتعلق بهذه القضايا بإرسال خطابات رسمية إلى العاصمة العثمانية، وأحيانا يقوم الباب العالي (رئاسة الوزراء العثمانية) بالرد على المستوى الإمبراطوري و أحيانا أخرى يتم الرد برسائل من الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) وفقا للظروف وأهمية العلاقات، حيث ناقشت هذه الورقة العلاقات العثمانية العمانية الودية وتقييمها في محيط الاهتمامات البريطانية والفارسية في منطقة الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتستمر الندوة يوم الأحد في جلستها الثانية والتي سيترأسها سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وستقدم فيها ست أوراق عمل بين الجانبين.
وبهذه المناسبة قامت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بإصدار كتاب سلسلة البحوث والدراسات في الوثائق الوطنية والدولية (العلاقات العمانية العثمانية في الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية) الذي يتحدث عن العلاقات العمانية العثمانية في جوانبها المختلفة.
كما تنظم الهيئة بمقر رئاسة جامعة (مرمرة) معرضا وثائقيا بعنوان (عمان في الوثائق العثمانية والعلاقات الدولية) حيث قام / بكير بوزداغ – نائب رئيس وزراء جمهورية تركيا بافتتاح المعرض مساء يوم أمس والذي سيستمر من 6 و 8 أكتوبر 2012م، حيث عرضت فيه مجموعة من الوثائق العمانية العثمانية المشتركة وبعض من الوثائق الدولية التي تحكي جانبا من التاريخ العماني العريق، والتي تتحدث عن مواضيع مختلفة سواء كانت: اقتصادية او سياسية او اجتماعية وفي فترات زمنية وحقب تاريخية مختلفة، حيث يهدف المعرض الى ابراز المخزون الوثائقي العماني واطلاع الباحثين والدراسين والاكاديمين وطلبة الجامعات بمختلف تخصصاتهم على الموروث الحضاري لعمان في مختلف الجوانب لتعريفهم بالامتداد التاريخي وعمق التواصل العماني بالخصوص مع الدوله العثمانية في فترات تاريخية زمنية مختلفة، والذي يؤكد على أهداف الندوة المقامة بين الجانبين لتتعرف المجتمعات الخارجية بأهمية الوثيقة العمانية للدراسات والبحوث.







منقووووووووووول afro

_________________
مآ تشقى آمي تسع شهور لآجل آكون لعبة سهلة بآيدي سفلة .. ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ندوة العلاقات العمانية العثمانية تفتتح حديثاً تاريخياً متوارياً حول السلطنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أجيـال تبنـي المستقـبل :: ♥ قسم عمـآن و العـآلم ♥ :: ♥ علآقآت عمآن بالدول الأخرى ♥-
انتقل الى: